حقوق الترجمة والاقتباس محفوظة لجاكس…
الحقيقة التي يجهلها الكثيرين هي أن حوالي 70% من النساء لا يصلن إلى الاورغازم من خلال الجماع المهبلي فقط، وعادة لا يهتم الأزواج بهذا الأمر، في ظل خجل الأنثى عن التعبير عن احتياجاتها.
و الجماع المهبلي (إدخال و إيلاج القضيب في مهبل المرأة) ودعونا نصطلح تسميته نيكا وحتى أولئك الثلاثون بالمائة من النساء اللاتي يستطعن الوصول إلى الذروة أو الاورغازم من خلال الجماع المهبلي، فإنهن يحتجن إلى ما معدله 10 أي 15 دقيقة من الجماع المهبلي المتواصل، وهذا شبه مستحيل بالنسبة لأغلب الرجال في اغلب الأوقات للوصول إلى الرعشة الجنسية. وقد تم التوصل إلى هذه النتائج من دراسات علمية و واقعية على مجموعة من الأزواج .
http://www.youtube.com/watch?v=1NoSt5J5pcc
حيث تبين أن الاورغازم الناتج من خلال النيك فقط، إنما هو في الواقع ناتج بالدرجة الأولى عن استثارة البظر بطريقة غير مباشرة، حيث أن إدخال القضيب في المهبل و تحريكه دخولا وخروجا (النيك)، يؤدي إلى تحريك الجلد الخاص المغطي للبظر والذي يعتبر جزء من الشفرين الصغيرين، و بالتالي يؤدي تحريكه لإثارة البظر.
http://www.youtube.com/watch?v=ZzCbaoPCOKc
وقد يعتقد بعض الأزواج، أن زوجاتهم باردات جنسيا لأنهن لا يصلن إلى الرعشة الجنسية من خلال الجماع المتعارف عليه (النيك) أو إدخال و إيلاج القضيب في مهبل المرأة، وهذا خطأ شائع !
http://www.youtube.com/watch?v=Ff5IOSj1l7w
إذن كيف يمكن تحقيق الرعشة الجنسية للنساء اللاتي لا يتمكن أبدا من تحقيقها من خلال الجماع المهبلي واللاتي تبلغ نسبتهن 70% من النساء؟

والإجابة على هذا السؤال هي :
من خلال المداعبة المباشرة والمستمرة للبظر سواء باليد أو باللسان!
فالمرأة بحاجة إلى تلك المداعبات المستمرة للبظر قبل الجماع المهبلي وإيلاج القضيب في المهبل وأثناء عملية الجماع المهبلي أيضا، وذلك إما عن طريق الزوج أو الزوجة نفسها بمداعبتها لبظرها أثناء اللقاء الجنسي مع الزوج.
فالبظر هو العضو الجنسي الرئيسي للمرأة و ليس المهبل كما هو شائع. والبظر عند المرأة، كالقضيب عند الرجل، وفي الواقع في الأسابيع الستة الأولى من التطور الجنيني داخل الرحم تكون الأعضاء الجنسية للذكر والأنثى متطابقة تماما و وتعرف بالنتوء الجنسي. والصورة أدناه تقرب الصورة لمن يجهلون هذه حقيقة تشابه البظر مع القضيب، إذ أن بعض النساء يتمتعن بابظار كبيرة نوعا ما:


http://www.youtube.com/watch?v=1Lu0q...eature=related
وبعد ذلك يتطور هذا النتوء الجنسي إلى القضيب عند الذكر، والى البظر عند الأنثى، فالبظر عند المرأة، يماثل القضيب عند الرجل، أي أن البظر هو العضو الجنسي الرئيسي للمرأة، ليس ذلك فحسب، و إنما عدد الأعصاب الجنسية في هذا البظر الصغير يعادل ضعف الأعصاب الجنسية في القضيب، مما يدل على أهمية هذا العضو في المرأة و حساسيته للمثيرات الجنسية. في حين أن عدد الأعصاب الجنسية في المهبل يعادل النصف تقريبا بالمقارنة مع تلك الموجودة في البظر !
http://www.youtube.com/watch?v=LGR2U6v2IUs
وتركيب البظر التشريحي ينطبق تماما مع تركيب القضيب، باستثناء أمر واحد فقط وهو أن القضيب يتكون من القضيب وهو الجزء الظاهر الطويل والحشفة أي رأس القضيب، وكذلك البظر له قضيب ولكنه مغطى بطبقة من الجلد و ممتد بطول 7 سم تقريبا بداخل الجسم!!، فلا يرى بالعين والجزء الآخر من البظر هو الحشفة وهي رأس البظر وهو جزء صغير بحجم حبة الذرة تقريبا في معظم النساء، وحشفة البظر هي الجزء المرئي من البظر عادة. والفرق الوحيد بين قضيب الرجل و بظر المرأة من الناحية التشريحية هو ان لقضيب الرجل نسيجين أسفنجيين قابلين للتمدد، ونسيج ثالث يتخلله مجرى البول و السائل المنوي بينما يوجد في بظر المرأة نسيجين أسفنجيين قابلين للتمدد عند الاستثارة الجنسية، بينما يفتقر البظر للنسيج الثالث المحتوي على مجرى البول، إذ أن عند المرأة مجرى خاص للبول وفتحته تقع حوالي 2 أو 3 سم أسفل البظر !!
وللقضيب عند الرجل عدة وظائف (للعملية الجنسية + مجرى للبول) ولمهبل المرأة عدة وظائف أيضا (للعملية الجنسية + طريق لخروج دم الحيض+ طريق لخروج الجنين من الرحم) بينما للبظر وظيفة واحدة فقط وهي (الإثارة الجنسية عند المرأة).
http://www.youtube.com/watch?v=VcsxG92Wl10
وتعريف البظر هو جسم صغير في حجم حبة الفول وهذا هو الحجم الشائع، ويقع عند التقاء الشفرين الصغيرين من أعلى ويتميز هذا العضو باحتوائه على عدد ضخم من النهايات العصبية القابلة للاستثارة عند اقل ملامسة له ولذلك يعتبر من أكثر أعضاء المرأة حساسية للإثارة الجنسية. ويعتقد أن تحقيق الذروة الكاملة أو الاورغازم تأتي من إثارة هذا العضو ويختلف حجم البظر بين النساء وليس هنالك أدلة على أن زيادة حجمه ترتبط بزيادة درجة الإثارة.
ويحتوي البظر على أنسجة قابلة للتمدد وأوعية دموية.... وعند حدوث إثارة جنسية يندفع الدم من خلال هذه الأنسجة فيتمدد وينتصب البظر مثلما يحدث للقضيب تماما. ويعتبر البظر العضو المناظر للقضيب في جسد المرأة أو يمكن اعتباره قضيباً ضامراً. لذلك ينبغي على الزوج عدم إهمال هذا العضو الحساس من جسد الزوجة سواء بمداعبته باليد أو بالعضو الذكري أو باللسان إذا كان ذلك مناسبا حتى يتسبب في حدوث الذروة الكاملة للمرأة.
متى يستثار البظر ؟؟؟!!
البظر ينبغي أن يكون من أواخر الأعضاء التي يستثيرها الرجل، فلا يستثار البظر إلا إذا بلغت الزوجة درجة عالية من الاستثارة الجنسية فلا ينبغي استثارته إلا إذا كان رطبا بالإفرازات المهبلية الناتجة عن المداعبات الجنسية أما إذا كانت الزوجة من النساء اللاتي لا يفرزن الكثير من هذه بالإفرازات المهبلية، حينها يفضل استخدام الكريمات الجنسية الملينة أو حتى استخدام الفازلين العادي أو زيت العناية ببشرة الأطفال، والسؤال الآخر هو كيف يستثار البظر ؟؟؟؟ !!
يمكن استثارة البظر عن طريق الأصابع أو اللسان، كما يمكن للمرأة لمس و استثارة ثدييها و بظرها فقط أثناء العملية الجنسية مع الزوج.
http://www.youtube.com/watch?v=p9ka2jzxq6w
وأخيرا أدعو كل من قرأ هذا المقال رجالا و نساء إلى تصحيح المفهوم القائل بأن المهبل هو العضو الحساس الأول عند المرأة، ومعرفة أن البظر هو العضو الذي ينبغي أن يستثار بطريقة مباشرة و غير مباشرة للوصول بالزوجة إلى الرعشة أو الاورغازم. وان لا تجد الزوجات حرجا في ان تطلب من الزوج مداعبة بظرها بيده ولسانه او يفعلان ذلك معا.
والاورغازم هو ذروة الإحساس بالمتعة التي تشعر فيها المرأة أنها وصلت إلى قمة استمتاعها، وبعدها تشعر بإحساس قوي بالراحة والخدر. ولأنها قمة وذروة فلا بد من خطوات متصاعدة للوصول إليها، إذ لا بد من إعداد وتهيئة جيدة في بداية العملية الجنسية تحتاج إلى تفاهم بين الطرفين واستعداد وقبول مشترك وحالة نفسية ومعنوية عالية، يكون فيها الطرفان في حالة انسجام من البداية، ثم فترة ملاعبة ومداعبة كافية يعرف فيها كل طرف مناطق الجسم الممتعة والمثيرة بالنسبة للطرف الآخر مما يساعد على التفاعل والانسجام... ثم بعد ذلك يحدث الإيلاج.. مع ملاحظة أن الدراسات والأبحاث قد أثبتت أن بعض النساء يكون وصولهن للذروة عن طريق إثارة البظر كما تقدم، والبعض الآخر يكون وصولهن للذروة عن طريق إثارة مقدمة المهبل، والبعض الآخر عن طريق إثارة العضوين معًا، ولا يمنع ذلك من وجود نسبة من النساء تبلغ 30% لا يصلن إلى الذروة في أي مرحلة من مراحل حياتهن.. وهي تعتمد على فهم الزوج لهذه المرحلة من الجماع؛ حيث ينتظر حتى تصل المرأة إليها، ويكون حريصاً ألا يقوم حتى يتأكد من وصول المرأة إليها حتى لو احتاج الأمر إلى أن يسألها.. أو يرى علاماتها.. حيث تبدو المرأة شبه غائبة عن الوعي، وتنتابها رعشة شديدة تكون أشد ما يكون في منطقة المهبل حيث تحدث انقباضات وانبساطات قوية قد تصل إلى الجسم، يعقب ذلك إحساس بالراحة والاسترخاء، وهناك نوعيات من النساء قد تصل إلى الذروة عدة مرات في اللقاء الواحد، وهذا شيء طبيعي ونوع من الاختلافات الشخصية، ولا تحتاج المرأة للوصول إلى الذروة التالية إلى فترة سكون مثل الرجل فيمكن أن تصل لها عدة مرات بدون فترات سكون .

__________________
الحقيقة التي يجهلها الكثيرين هي أن حوالي 70% من النساء لا يصلن إلى الاورغازم من خلال الجماع المهبلي فقط، وعادة لا يهتم الأزواج بهذا الأمر، في ظل خجل الأنثى عن التعبير عن احتياجاتها.
و الجماع المهبلي (إدخال و إيلاج القضيب في مهبل المرأة) ودعونا نصطلح تسميته نيكا وحتى أولئك الثلاثون بالمائة من النساء اللاتي يستطعن الوصول إلى الذروة أو الاورغازم من خلال الجماع المهبلي، فإنهن يحتجن إلى ما معدله 10 أي 15 دقيقة من الجماع المهبلي المتواصل، وهذا شبه مستحيل بالنسبة لأغلب الرجال في اغلب الأوقات للوصول إلى الرعشة الجنسية. وقد تم التوصل إلى هذه النتائج من دراسات علمية و واقعية على مجموعة من الأزواج .
http://www.youtube.com/watch?v=1NoSt5J5pcc
حيث تبين أن الاورغازم الناتج من خلال النيك فقط، إنما هو في الواقع ناتج بالدرجة الأولى عن استثارة البظر بطريقة غير مباشرة، حيث أن إدخال القضيب في المهبل و تحريكه دخولا وخروجا (النيك)، يؤدي إلى تحريك الجلد الخاص المغطي للبظر والذي يعتبر جزء من الشفرين الصغيرين، و بالتالي يؤدي تحريكه لإثارة البظر.
http://www.youtube.com/watch?v=ZzCbaoPCOKc
وقد يعتقد بعض الأزواج، أن زوجاتهم باردات جنسيا لأنهن لا يصلن إلى الرعشة الجنسية من خلال الجماع المتعارف عليه (النيك) أو إدخال و إيلاج القضيب في مهبل المرأة، وهذا خطأ شائع !
http://www.youtube.com/watch?v=Ff5IOSj1l7w
إذن كيف يمكن تحقيق الرعشة الجنسية للنساء اللاتي لا يتمكن أبدا من تحقيقها من خلال الجماع المهبلي واللاتي تبلغ نسبتهن 70% من النساء؟

والإجابة على هذا السؤال هي :
من خلال المداعبة المباشرة والمستمرة للبظر سواء باليد أو باللسان!
فالمرأة بحاجة إلى تلك المداعبات المستمرة للبظر قبل الجماع المهبلي وإيلاج القضيب في المهبل وأثناء عملية الجماع المهبلي أيضا، وذلك إما عن طريق الزوج أو الزوجة نفسها بمداعبتها لبظرها أثناء اللقاء الجنسي مع الزوج.
فالبظر هو العضو الجنسي الرئيسي للمرأة و ليس المهبل كما هو شائع. والبظر عند المرأة، كالقضيب عند الرجل، وفي الواقع في الأسابيع الستة الأولى من التطور الجنيني داخل الرحم تكون الأعضاء الجنسية للذكر والأنثى متطابقة تماما و وتعرف بالنتوء الجنسي. والصورة أدناه تقرب الصورة لمن يجهلون هذه حقيقة تشابه البظر مع القضيب، إذ أن بعض النساء يتمتعن بابظار كبيرة نوعا ما:


http://www.youtube.com/watch?v=1Lu0q...eature=related
وبعد ذلك يتطور هذا النتوء الجنسي إلى القضيب عند الذكر، والى البظر عند الأنثى، فالبظر عند المرأة، يماثل القضيب عند الرجل، أي أن البظر هو العضو الجنسي الرئيسي للمرأة، ليس ذلك فحسب، و إنما عدد الأعصاب الجنسية في هذا البظر الصغير يعادل ضعف الأعصاب الجنسية في القضيب، مما يدل على أهمية هذا العضو في المرأة و حساسيته للمثيرات الجنسية. في حين أن عدد الأعصاب الجنسية في المهبل يعادل النصف تقريبا بالمقارنة مع تلك الموجودة في البظر !
http://www.youtube.com/watch?v=LGR2U6v2IUs
وتركيب البظر التشريحي ينطبق تماما مع تركيب القضيب، باستثناء أمر واحد فقط وهو أن القضيب يتكون من القضيب وهو الجزء الظاهر الطويل والحشفة أي رأس القضيب، وكذلك البظر له قضيب ولكنه مغطى بطبقة من الجلد و ممتد بطول 7 سم تقريبا بداخل الجسم!!، فلا يرى بالعين والجزء الآخر من البظر هو الحشفة وهي رأس البظر وهو جزء صغير بحجم حبة الذرة تقريبا في معظم النساء، وحشفة البظر هي الجزء المرئي من البظر عادة. والفرق الوحيد بين قضيب الرجل و بظر المرأة من الناحية التشريحية هو ان لقضيب الرجل نسيجين أسفنجيين قابلين للتمدد، ونسيج ثالث يتخلله مجرى البول و السائل المنوي بينما يوجد في بظر المرأة نسيجين أسفنجيين قابلين للتمدد عند الاستثارة الجنسية، بينما يفتقر البظر للنسيج الثالث المحتوي على مجرى البول، إذ أن عند المرأة مجرى خاص للبول وفتحته تقع حوالي 2 أو 3 سم أسفل البظر !!
وللقضيب عند الرجل عدة وظائف (للعملية الجنسية + مجرى للبول) ولمهبل المرأة عدة وظائف أيضا (للعملية الجنسية + طريق لخروج دم الحيض+ طريق لخروج الجنين من الرحم) بينما للبظر وظيفة واحدة فقط وهي (الإثارة الجنسية عند المرأة).
http://www.youtube.com/watch?v=VcsxG92Wl10
وتعريف البظر هو جسم صغير في حجم حبة الفول وهذا هو الحجم الشائع، ويقع عند التقاء الشفرين الصغيرين من أعلى ويتميز هذا العضو باحتوائه على عدد ضخم من النهايات العصبية القابلة للاستثارة عند اقل ملامسة له ولذلك يعتبر من أكثر أعضاء المرأة حساسية للإثارة الجنسية. ويعتقد أن تحقيق الذروة الكاملة أو الاورغازم تأتي من إثارة هذا العضو ويختلف حجم البظر بين النساء وليس هنالك أدلة على أن زيادة حجمه ترتبط بزيادة درجة الإثارة.
ويحتوي البظر على أنسجة قابلة للتمدد وأوعية دموية.... وعند حدوث إثارة جنسية يندفع الدم من خلال هذه الأنسجة فيتمدد وينتصب البظر مثلما يحدث للقضيب تماما. ويعتبر البظر العضو المناظر للقضيب في جسد المرأة أو يمكن اعتباره قضيباً ضامراً. لذلك ينبغي على الزوج عدم إهمال هذا العضو الحساس من جسد الزوجة سواء بمداعبته باليد أو بالعضو الذكري أو باللسان إذا كان ذلك مناسبا حتى يتسبب في حدوث الذروة الكاملة للمرأة.
متى يستثار البظر ؟؟؟!!
البظر ينبغي أن يكون من أواخر الأعضاء التي يستثيرها الرجل، فلا يستثار البظر إلا إذا بلغت الزوجة درجة عالية من الاستثارة الجنسية فلا ينبغي استثارته إلا إذا كان رطبا بالإفرازات المهبلية الناتجة عن المداعبات الجنسية أما إذا كانت الزوجة من النساء اللاتي لا يفرزن الكثير من هذه بالإفرازات المهبلية، حينها يفضل استخدام الكريمات الجنسية الملينة أو حتى استخدام الفازلين العادي أو زيت العناية ببشرة الأطفال، والسؤال الآخر هو كيف يستثار البظر ؟؟؟؟ !!
يمكن استثارة البظر عن طريق الأصابع أو اللسان، كما يمكن للمرأة لمس و استثارة ثدييها و بظرها فقط أثناء العملية الجنسية مع الزوج.
http://www.youtube.com/watch?v=p9ka2jzxq6w
وأخيرا أدعو كل من قرأ هذا المقال رجالا و نساء إلى تصحيح المفهوم القائل بأن المهبل هو العضو الحساس الأول عند المرأة، ومعرفة أن البظر هو العضو الذي ينبغي أن يستثار بطريقة مباشرة و غير مباشرة للوصول بالزوجة إلى الرعشة أو الاورغازم. وان لا تجد الزوجات حرجا في ان تطلب من الزوج مداعبة بظرها بيده ولسانه او يفعلان ذلك معا.
والاورغازم هو ذروة الإحساس بالمتعة التي تشعر فيها المرأة أنها وصلت إلى قمة استمتاعها، وبعدها تشعر بإحساس قوي بالراحة والخدر. ولأنها قمة وذروة فلا بد من خطوات متصاعدة للوصول إليها، إذ لا بد من إعداد وتهيئة جيدة في بداية العملية الجنسية تحتاج إلى تفاهم بين الطرفين واستعداد وقبول مشترك وحالة نفسية ومعنوية عالية، يكون فيها الطرفان في حالة انسجام من البداية، ثم فترة ملاعبة ومداعبة كافية يعرف فيها كل طرف مناطق الجسم الممتعة والمثيرة بالنسبة للطرف الآخر مما يساعد على التفاعل والانسجام... ثم بعد ذلك يحدث الإيلاج.. مع ملاحظة أن الدراسات والأبحاث قد أثبتت أن بعض النساء يكون وصولهن للذروة عن طريق إثارة البظر كما تقدم، والبعض الآخر يكون وصولهن للذروة عن طريق إثارة مقدمة المهبل، والبعض الآخر عن طريق إثارة العضوين معًا، ولا يمنع ذلك من وجود نسبة من النساء تبلغ 30% لا يصلن إلى الذروة في أي مرحلة من مراحل حياتهن.. وهي تعتمد على فهم الزوج لهذه المرحلة من الجماع؛ حيث ينتظر حتى تصل المرأة إليها، ويكون حريصاً ألا يقوم حتى يتأكد من وصول المرأة إليها حتى لو احتاج الأمر إلى أن يسألها.. أو يرى علاماتها.. حيث تبدو المرأة شبه غائبة عن الوعي، وتنتابها رعشة شديدة تكون أشد ما يكون في منطقة المهبل حيث تحدث انقباضات وانبساطات قوية قد تصل إلى الجسم، يعقب ذلك إحساس بالراحة والاسترخاء، وهناك نوعيات من النساء قد تصل إلى الذروة عدة مرات في اللقاء الواحد، وهذا شيء طبيعي ونوع من الاختلافات الشخصية، ولا تحتاج المرأة للوصول إلى الذروة التالية إلى فترة سكون مثل الرجل فيمكن أن تصل لها عدة مرات بدون فترات سكون .







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق